بعد مشاركتها في فنزويلا.. من هي الوحدة دلتا فورس الأكثر غموضًا؟
أعلنت أمريكا اليوم، أن قوة «دلتا فورس» وراء العملية الأخيرة التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا، وأسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد.
وأفادت المصادر بأن الوحدة قامت بمحاكاة بيت الرئيس الفنزويلي وتدربت عليه لأشهر عدة قبل تنفيذ العملية، كما ساهم ضابط مخابرات فنزويلي منشق في تحديد موقع مادورو بدقة، ما أتاح لقوة دلتا تنفيذ العملية بنجاح ودون وقوع خسائر في صفوف القوات الأمريكية.
من هي وحدة دلتا فورس الأمريكية؟
تُعد قوة «دلتا فورس» واحدة من أكثر الوحدات العسكرية سرية ونخبوية في الجيش الأمريكي، إذ أُنشئت في أواخر سبعينيات القرن الماضي لتنفيذ المهام الخاصة عالية الخطورة التي تتطلب أعلى درجات الدقة والسرية.
وتصنَّف «دلتا فورس» ضمن وحدات «المستوى الأول» في القوات المسلحة الأمريكية، وتعمل تحت قيادة العمليات الخاصة المشتركة، حيث تُكلَّف بمهام تشمل مكافحة الإرهاب، تحرير الرهائن، تنفيذ عمليات القبض أو التصفية الدقيقة لأهداف عالية القيمة، إضافة إلى العمليات ذات الحساسية السياسية القصوى.
ولا تُفصح الوحدة عن تفاصيل عقيدتها القتالية، إلا أن مصادر عسكرية تشير إلى أن أسلوب عملها يعتمد على فرق صغيرة عالية التدريب، وتنفيذ عمليات قصيرة وحاسمة قائمة على تفوق استخباراتي عميق، مع الحفاظ على مبدأ «الإنكار الرسمي» لتقليل التداعيات السياسية.
وسبق أن شاركت «دلتا فورس» في عدد من العمليات البارزة، من بينها عملية تصفية زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي عام 2019، وإنقاذ رهائن خلال الغزو الأمريكي لبنما عام 1989، فضلاً عن مشاركتها في عمليات خاصة بالصومال عام 1993، وحضورها المستمر في ملاحقة أهداف عالية القيمة منذ أحداث 11 سبتمبر.
وتُستدعى قوة «دلتا فورس» عادةً عندما يتداخل القرار العسكري مع السياسي، ما يجعلها أداة حاسمة في أكثر الملفات تعقيدًا وحساسية بالنسبة للولايات المتحدة.




